ابن رشد
1283
تفسير ما بعد الطبيعة
جزأ أو بأنه يجزى يقال كثرة ما فالذي لا يتجزى يقال واحد بأنه لا يتجزى فإذا المقابلة بالوضع على أربعة أنواع ويقال أحد هذين بنوع العدم فهي إذا اضداد وليس يقال من الضد انها مثل النقيض ولا كالمضاف أيضا ويستدل على الواحد الذي لا يتجزى من الواحد الذي يتجزأ وذلك لان الكثرة أكثر محسوسة والذي يتجزأ أكثر من الذي لا يتجزى فإذا القول بالكثرة قبل القول بالذي لا يتجزى لمكان الحس التفسير قوله بالوضع يعنى به التي تقابل من قبل انه متى وضع أحدهما في شئ ارتفع الاخر وهو معنى ما قيل في حد المتقابلات انها اللذان لا يوجدان في شئ واحد وجهة واحدة في وقت واحد والواحد يقابل الكثرة بأكثر من نوع واحد من أنواع المقابلة ثم شرع يذكر هذه الأنواع فقال واحدها الواحد والكثرة مثل